الاتباع والنقل

إن محبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم -لا شك- راسخة في قلوبنا ، ونجد لذلك مظاهر عدة،فالاسماء الأكثر انتشارا في بلادنا هي محمد و أحمد ومحمود ومصطفى،بل إن من ذدة المحبة نناك من يسمي محمدين، تجد هناك من يحتفل بالمولد النبوي بل إن اليوم الذي يغلب الظن أنه يوم المولد لهو إجازة رسمية في بعض الدول المسلمة. أجد هنا من ينصب نفسه المبلغ الأمين ولا هم له إلا البلاغ، فتجد أحدهم يقول لك أن الرسول أوصى بحسن عشرة الزوجات وهو ألد الناس خصاما مع زوجته وأهلها، لكنه يحمل هم التبليغ كأنه حارس السنة وحاميها. يخبرك بأن الرسول أوصى بحسن الجوار وهو أسوأ الناس جوارا، وبأن الرسول أوصى بالعلم وتجده أجهل الجهلاء. إن محبة النبي تكمن في اتباع نهجه العظيم وليس في تبليغه وفقط، وليس بالمظاهر الخارجية فقط.

إن المحب لمن أحب لتابع .. فإذا رأى أثرا لمن يهوى اقتفى

مدت أيادينا لهدي محمد .. وتلقفت ما جاء منه تلقفا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s